ليه ساعات الانسان بيكون مصر على حاجه أوى حتى لو كان عارف ان الحاجه دى فيها الفشل و النهايه ؟ ليه بيكون عارف ازاى ينقذ نفسه من الفشل ده و رغم كده مبيحاولش بس محولاته بس فى تفكيره و خياله ؟ ليه مبيحاولش ينفذها بجد ؟؟ ليه ممكن يتعب أوى عشان غيره وميفكرش يتعب نفسه عشان يريح نفسه رغم ان عنده كل المقومات اللى تؤهله لكده ؟
ممكن عشان حاسس بغربه حتى عن نفسه , ممكن لأنه قرر غصب عنه أو من غير ما يكون قرار حقيقى ان يتحول لمشاهد او لمتفرج , قرر ان يتفرج على الحياه بتعدى و تمر من غير ما يشارك فيها لأن فى المشاركه ألم و حزن ليه . عشان هو اتجرح و اتألم كتير قبل ,أو لمجرد ان هو انســان ســلبى و حقيقته عكــــس ما هو متخيل , ممكن يكون هو فاشل أساســا و بيدور على مبررات لفشــله , ممكن حاجات كتير جدا بــس المهم الحقيقه ايه . هل هو فاشل ؟ أم سلبى ؟ أم تلاعبت به الظروف فأصبح ما أصبح عليه ؟ أم ماذا ؟ أيا كانت حالته يبقى السؤال ازاى يخرج نفسه من كل الحيره دى؟؟الموضوع ده انا كاتباه من زمان من سنه او اكتر بس حبيت انشره .
هناك 4 تعليقات:
ليس لي كلام اقوله هي كلمتين من القلب مقيوله
تقبلي تحياتي
فين الجديد منتظره
الواحد طبعا يحب يخرج من الفشل للنجاح والوقف اعلى قمم السعادة والامل وانما كيف لنا الهروب من الفشل وهو ملازمنا كنظرنا للاشياء
تحياتى لك
kalam-wel-salam
ساعات كتير بتكونى عارفه ازاى تخرجى و تبعدى عن الفشل ده بس بتعاندى نفسك , معندكيش حافز , ممكن يكون فى اكتر من سبب بس النتيجه واحده انك ثابته مبتعمليش حاجه
ده بيكون فى حالات خاصه مش دايما و انا بتكلم عن الحالات الخاصه دى
........................
دموع القمر
سوورى على التأخير يا قمر
إرسال تعليق