الثلاثاء، 12 يناير 2010

ليه ساعات الانسان بيكون مصر على حاجه أوى حتى لو كان عارف ان الحاجه دى فيها الفشل و النهايه ؟ ليه بيكون عارف ازاى ينقذ نفسه من الفشل ده و رغم كده مبيحاولش بس محولاته بس فى تفكيره و خياله ؟ ليه مبيحاولش ينفذها بجد ؟؟ ليه ممكن يتعب أوى عشان غيره وميفكرش يتعب نفسه عشان يريح نفسه رغم ان عنده كل المقومات اللى تؤهله لكده ؟
ممكن عشان حاسس بغربه حتى عن نفسه , ممكن لأنه قرر غصب عنه أو من غير ما يكون قرار حقيقى ان يتحول لمشاهد او لمتفرج , قرر ان يتفرج على الحياه بتعدى و تمر من غير ما يشارك فيها لأن فى المشاركه ألم و حزن ليه . عشان هو اتجرح و اتألم كتير قبل ,أو لمجرد ان هو انســان ســلبى و حقيقته عكــــس ما هو متخيل , ممكن يكون هو فاشل أساســا و بيدور على مبررات لفشــله , ممكن حاجات كتير جدا بــس المهم الحقيقه ايه . هل هو فاشل ؟ أم سلبى ؟ أم تلاعبت به الظروف فأصبح ما أصبح عليه ؟ أم ماذا ؟ أيا كانت حالته يبقى السؤال ازاى يخرج نفسه من كل الحيره دى؟؟




الموضوع ده انا كاتباه من زمان من سنه او اكتر بس حبيت انشره .

هناك 4 تعليقات:

دموع القمر يقول...

ليس لي كلام اقوله هي كلمتين من القلب مقيوله

تقبلي تحياتي

دموع القمر يقول...

فين الجديد منتظره

kalam-wel-salam يقول...

الواحد طبعا يحب يخرج من الفشل للنجاح والوقف اعلى قمم السعادة والامل وانما كيف لنا الهروب من الفشل وهو ملازمنا كنظرنا للاشياء
تحياتى لك

north flower يقول...

kalam-wel-salam

ساعات كتير بتكونى عارفه ازاى تخرجى و تبعدى عن الفشل ده بس بتعاندى نفسك , معندكيش حافز , ممكن يكون فى اكتر من سبب بس النتيجه واحده انك ثابته مبتعمليش حاجه

ده بيكون فى حالات خاصه مش دايما و انا بتكلم عن الحالات الخاصه دى

........................

دموع القمر


سوورى على التأخير يا قمر